فن التأثير والإقناع في العمل


التأثير في الآخرين، كما الإقناع، في ميدان العمل، مهارتان حاسمتان لتحفيز الموظفين ودفعهم إلى التصرّف وفق طرق محدّدة تخدم سير العمل. لذا، يستخدم الرؤساء في مجموعة منوّعة من ميادين العمل تأثيرهم وقدراتهم الإقناعية للتقدّم في مسيراتهم المهنية وتأسيس سمعة ممتازة لهم. في السطور الآتية، شرح لماهية فنّ التأثير والإقناع في بيئة العمل، والعناصر المساعدة في تعزيز هذه المهارة.

ما هو فنّ التأثير والإقناع؟

الذكاء العاطفي هو قدرة المرء على فهم ما يشعر به الشخص الآخر

وفق شبكة indeed المهنيّة الأميركيّة، فإن “مهارات التأثير والإقناع هي مزيج من القدرات والخصائص التي يمكن للشخص استخدامها عند التفاعل مع الآخرين؛ فالشخص المؤثّر أو المقنع قادر على تحفيز الآخرين على التصرّف أو على الاعتقاد بأمور معيّنة. علمًا أن المهارات المذكورة مفيدة في مكان العمل حيث تساهم في حلّ المشكلات بشكل إبداعي وتحفّز العمل الجماعي التعاوني”. وتشير الشبكة المهنية الى بعض العناصر التي يساعد إتقانها في امتلاك مهارة التأثير:

مهارات الاقناع الأساسية

على رؤساء العمل أن يتمتّعوا بدرجة عالية من النزاهة والموثوقية حتى يقتنع بهم الآخرون

يتطرّق مركز القيادة الإبداعيّة CCL العالمي إلى بعض مهارات الإقناع الأساسية، التي ينبغي أن يتقنها رؤساء العمل:

  • من السهل ملاحظة رؤساء العمل الذين يخلقون الرؤى للمنظّمات، خصوصًا عندما يقوم هؤلاء القادة بإشراك أعضاء فرق العمل في تلك العمليّة.
  • يطلب رؤساء العمل من الموظفين المخاطرة معهم من أجل تحقيق أهداف الشركة، لذا يجب أن يكون الأوَل على درجة عالية من النزاهة والموثوقية حتى يقتنع بهم الآخرون.
  • تكوين شبكة من العلاقات، ورعايتها، أمران ثمينان في عالمنا، إذ يسمح ذلك لرؤساء العمل بتوليد خبرات جديدة وتطوير مهارات الإقناع والإفادة من مهارات ورؤى الآخرين.
  • تحفيز رؤساء العمل للموظّفين مسؤول عن خلق مناخ سانح لانخراط الأخيرين، في بيئة العمل، والشعور تاليًا بتلبية احتياجاتهم ودوافعهم.





Source link

Previous articleتيليغرام تعلن عن توفير خدمة بريميوم
Next article باللهجة العراقية.. “أنا أستاهل” أغنية جديدة لـ محمد عساف 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here